سمات وخصائص الموسيقى التصويرية لبعض مقدمات الأفلام السينمائية عند " فؤاد الظاهري " ( المرايا ) نموذجاً

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

کلية التربية النوعية جامعة القاهرة

المستخلص

التذوق الموسيقي هو فهم الموسيقى وإدراكها عن طريق الاحساس بالقيمة الجمالية لها ، وبما أن الموسيقى فن مسموع فإن الانسان يستقبلها عن طريق تأثر حاسة السمع بمؤثر معين وهذا المؤثر ينتقل بعد ذلك إلى المخ الذي يقوم الادراك السمعي ، فهو يعني التعود على سماع الألوان الموسيقية وفهمها وإدراكها على أساس من الحس الفني والشعور بالنغم أي فهم الموسيقى العربية من حيث التراكيب النغمية والمقامية والإيقاعية بأشكالها المتنوعة والمختلفة .
تلعب الموسيقى التصويرية دوراً أساسياً وعنصراً من عناصر تكوين الصوت بوجه خاص وأحد عناصر تكوين الفيلم السينمائي بوجه عام ، فلم تعد مهمة الموسيقى هي مصاحبة اللقطات والمشاهد الصامتة أو محاكاة التعبير الحركي في الصور ، ولكنها أصبحت عنصراً عضوياً في الفيلم يتم التعامل معه بعدالة تامة ، حتى ترتبط ارتباطاً وثيقاً وتصبح جزءاً لا يتجزأ من البناء العام للعمل الدرامي ، ولتخلق حلقة درامية بأسلوب يناسب الصورة المرئية فتمتزج عناصر الموسيقى بعناصر الفيلم السينمائي فتكون وحدة متماسكة تؤثر في وجدان المشاهد ، وقد تعددت أشكال وأساليب صياغة المقدمات الموسيقية للأفلام السينمائية باختلاف أسلوب كل مؤلف وتبعاً لاختلاف موضوع ومضمون كل فيلم عن الآخر ، وكذلك قد يتنوع أسلوب مؤلف الموسيقى التصويرية داخل العمل الفني الواحد ، من حيث استخدامه للعناصر والأدوات الموسيقية التي تساعده على تأكيد وتجسيد المشاهد المختلفة داخل العمل الدرامي

الكلمات الرئيسية

الموضوعات الرئيسية